فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232271 من 466147

وهو الكراهة والحزن {بما كانوا} أي سائر الإخوة ، كوناً هم راسخون فيه {يعملون} مما يسوءنا وإن زعموا أنهم بنوا ذلك العمل على علم ، وقد جمعنا له خير ما يكون عليه الاجتماع ، ولا تعلمهم بشيء من ذلك ، ثم إنه ملأ لهم أوعيتهم كما أرادوا.

وكأنه في المرة الأولى أيضاً في تجهيزهم ليتعرف أخبارهم في طول المدة من حيث لا يشعرون ، ولذلك لم يعطف بالفاء ، وأسرع في تجهيزهم في هذه المرة قصداً إلى انفراده بأخيه من غير رقيب بالحيلة التي دبرها.

فلذلك أتت الفاء في قوله: {فلما جهزهم} أي أعجل جهاز وأحسنه {بجهازهم} ويؤيده {فلما جاء أمرنا} [هود: 66 و82] في قصتي صالح ولوط عليهما الصلاة والسلام - كما مضى في سورة هود عليه الصلاة والسلام {جعل} أي بنفسه أو بمن أمره {السقاية} التي له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت