فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231108 من 466147

وقيل: المعنى: لعلهم يعلمون مقدارك ، فيخرجونك من السجن .

قال يوسف للسائل: {تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً} : أي: على عادتكم التي كنتم عليها . وقوله: {فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ} فهو خبر معناه الأمر: (أي) : ازرعوا ، وفيه إيماءٌ إلى تعبير الرؤيا ، (فلفظه خبر معناه: الخبر عن تعبير الرؤيا) وفيه معنى الأمر لهم بالزرع سبع سنين ، وتركه في سنبله . ودلّ على أنَّه أمر . قوله: {فَذَرُوهُ} ، فرجع إلى لفظ الأمر بعينه ، وعطفه على معنى الأول.

وقيل: هو رأي رآه ، صلى الله عليه وسلم ، لهم ليبقى طعامهم ، فأمرهم أن يَدْعُوه في سنبله (إلاَّ ما يأكلون) .

ثم قال له: {ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذلك سَبْعٌ شِدَادٌ} : أي: قحيطة ، {يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ} . أي: يوكل فيهن ما أعددتم في السنين الخصبة من الطعام ووصفت السنون بالأكل ، والمراد أنه يؤكل فيها ، كما قال {والنهار مُبْصِراً} [يونس: 67 ، النمل: 86 ، غافر: 61] : أي: يبصر فيه .

وقوله: {إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ} : أي: تحزرونه ، أي: ترفعونه للحرث . {ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذلك عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ الناس} أخبرهم ، صلى الله عليه وسلم ، عما لم يكن في رؤيا الملك ، وذلك من علم الغيب ، الذي علمه الله ، (عز وجل) دلالة على نبوته صلى الله عليه وسلم ، ومعنى {فِيهِ يُغَاثُ الناس} : أي: بالمطر ، والخصب.

{وَفِيهِ يَعْصِرُونَ} : أي: يعصرون العنب ، والسمسم ، والزيتون: وهو قول ابن عباس ، والضحاك ، وقتادة ، وابن جريج ، وغيرهم.

وقيل: المعنى: وفيه تحلبون مواشيكم.

وقال أبو عبيدة: معناه: وفيه تنجون من البلاء من العصر (وهو الملجأ) .

قوله: {وَقَالَ الملك ائتوني بِهِ فَلَمَّا جَآءَهُ الرسول} - إلى قوله - {لاَ يَهْدِي كَيْدَ الخائنين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت