فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230882 من 466147

ولما تم ذلك ، كان كأنه قيل: فما قالت التي هي أصل هذا الأمر؟ فقيل: {قالت أمرأت العزيز} مصرحة بحقيقة الحال: {الآن حصحص الحق} أي حصل على أمكن وجوهه ، وانقطع عن الباطل بظهوره ، من: حص شعره.

إذا استأصل قطعه بحيث ظهر ما تحته ، ومنه الحصة: القطعة من الشيء ، ونظيره: كب وكبكب ، وكف وكفكف ، فهذه زيادة تضعيف ، دل عليه الاشتقاق وهو قول الزجاج - قاله الرماني.

ووافقه الرازي في اللوامع وقال: وقال الأزهري: هو من حصحص البعير: أثرت ثفناته في الأرض إذا برك حتى تستبين آثارها فيه {أنا راودته} أي خادعته وراودته {عن نفسه} وأكدت ما أفصحت به مدحاً ونفياً لكل سوء بقولها مؤكداً لأجل ما تقدم من إنكارها: {وإنه لمن الصادقين} أي العريقين في هذا الوصف في نسبة المراودة إليّ وتبرئة نفسه ، فقد شهد النسوة كلهن ببراءته ، وإنه لم يقع منه ما ينسب به شيء من السوء إليه ، فمن نسب إليه بعد ذلك هماً أو غيره فهو تابع لمجرد الهوى في نبي من المخلصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت