لمَّا رجع إلى الله بصدق الاستغاثة تداركه الله سبحانه بوشيكِ الإغاثة ... كذلك ما اغبرَّ لأحدٍ - في الله تعالى - قَدَمٌ إلاَّ روَّحه بِكَرَمِه وتولاَّه بِنِعَمِه - إنه هو {السَّمِيعُ} لأقوال السائلين، {العَلِيمُ} بأحوالهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 183 - 184}