وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عنه {قَدْ شَغَفَهَا} قال: قتلها حب يوسف.
الشغف: الحبّ القاتل ، والشعف: حبّ دون ذلك ، والشغاف: حجاب القلب.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً {قَدْ شَغَفَهَا} قال: قد علقها.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ} قال: بحديثهنّ.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان {فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ} قال: بعملهن ، وكل مكر في القرآن فهو عمل.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ في قوله: {وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ متكأ} قال: هيأت لهن مجلساً ، وكان سنتهم إذا وضعوا المائدة أعطوا كل إنسان سكيناً يأكل بها {فَلَمَّا رَأَيْنَهُ} قال: فلما خرج عليهن يوسف {أَكْبَرْنَهُ} قال: أعظمنه ونظرن إليه ، وأقبلن يحززن أيديهنّ بالسكاكين وهنّ يحسبن أنهن يقطعن الطعام.
وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه عن ابن عباس {وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ متكأ} قال: أعطتهنّ أترنجا ، وأعطت كل واحدة منهنّ سكيناً ، فلما رأين يوسف أكبرنه ، وجعلن يقطعن أيديهنّ وهن يحسبن أنهنّ يقطعن الأترنج.
وأخرج مسدد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه عنه: المتكأ: الأترنج ، وكان يقرأها خفيفة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر عن مجاهد {متكأ} قال: طعاماً.
وأخرج أبو عبيد ، وابن المنذر عنه قال: هو الأترنج.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: هو كل شيء يقطع بالسكين.
وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ عن الضحاك مثله.
وأخرج أبو الشيخ من طريق عبد العزيز بن الوزير بن الكميت بن زيد قال: حدّثني أبي ، عن جدّي يقول في قوله: {فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ} قال: أمنين.
وأنشد:
ولما رأته الخيل من رأس شاهق... صهلن وأمنين المنى المدفقا