من أولياء من أنصار أي لا يقدر على منعكم من عذاب الله إلا هو. {ثم لا تنصرون} ثم لا ينصركم هو أيضا. وفيه إقناط كلي. وفائدة"ثم"تبعيد النصرة من الظلم. قال أهل التحقيق: الركون الميل اليسير وقوله: {إلى الذين ظلموا} أي الذين حدث منهم الظلم. فلم يقل"ولا تميلوا إلى الظالمين"ليدل على أن قليلاً من الميل إلى من حدث منه شيء من الظلم يوجب هذا العقاب ، وإذا كان هذا حال من ركن إلى من ظلم فكيف يكون حال الظالم في نفسه؟ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"من دعا الظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله في أرضه"