ومن قوله تعالى: {إن الذين حقت عليهم ربك لا يؤمنون} رقم / 96.
تقدم حكمها أثناء الكلام على قوله تعالى: {وتميت كلمت ربك صدقا وعدلا الأنعام} رقم / 115.
* «لا يهدى» من قوله تعالى: أمن لا يهدى إلا أن يهدى
يونس / 35.
القراء فيها على سبع مراتب:
الأولى: لحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يهدى» بفتح الياء، وإسكان الهاء، وتخفيف الدال.
الثانية: «لشعبة» «يهدى» بكسر الياء، والهاء، وتشديد الدال.
الثالثة: «لحفص، ويعقوب» «يهدى» بفتح الياء، وكسر الهاء وتشديد الدال.
الرابعة: «لابن وردان» «يهدى» بفتح الياء، وإسكان الهاء، وتشديد الدال.
الخامسة: «لورش، وابن كثير، وابن عامر» «يهدى» بفتح الياء، والهاء، وتشديد الدال.
السادسة: «لقالون، وابن جماز» «يهدى» بفتح الياء، وتشديد الدال، ولهما في الهاء: الإسكان، واختلاس فتحتها.
السابعة: «لأبى عمرو» «يهدى» بفتح الياء، وتشديد الدال، وله في الهاء: الفتح والاختلاس.
وجه كسر الهاء التخلص من الساكنين، لأن أصلها «يهتدى» فلما سكنت التاء لأجل الإدغام، والهاء قبلها ساكنة، كسرت الهاء للتخلص من الساكنين. ومن فتح الهاء نقل فتحة التاء إليها.
السابعة: «لأبى عمرو» «يهدى» بفتح الياء، وتشديد الدال، وله في الهاء: الفتح والاختلاس.
وجه كسر الهاء التخلص من الساكنين، لأن أصلها «يهتدى» فلما سكنت التاء لأجل الإدغام، والهاء قبلها ساكنة، كسرت الهاء للتخلص من الساكنين. ومن فتح الهاء نقل فتحة التاء إليها.
ووجه من كسر الياء أنه أتبع حركة الياء للهاء.
* «ولكن الناس» من قوله تعالى: {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون} يونس / 44.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ولكن» بتخفيف النون وإسكانها، ثم كسرها تخلصا من التقاء الساكنين، وذلك على أن «ولكن» مهملة لا عمل لها و «الناس» بالرفع مبتدأ، و «يظلمون» خبر، و «أنفسهم» مفعول «يظلمون» .
وقرأ الباقون «ولكن» بتشديد النون، و «الناس»
بالنصب اسم «ولكن» و «يظلمون» خبرها.
تنبيه: «يحشرهم» من قوله تعالى: {ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار} رقم / 45.