تنبيه: جاء في المقنع: وفي يونس في مصاحف أهل الشام «هو الذى ينشركم في البر والبحر» رقم 22 بالنون والشين، وفي سائر المصاحف «يسيركم» بالسين والياء اهـ.
وقال «الخراز» : وفي يسيركم ينشركم: للشام * «متاع» من قوله تعالى: {يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا} يونس / 23.
قرأ «حفص» «متاع» بنصب العين، على أنه مصدر مؤكد لعامله، أى تتمتعون متاع الحياة الدنيا.
وقرأ الباقون «متاع» بالرفع، على أنه خبر مبتدأ محذوف، أى ذلك هو متاع الحياة الدنيا.
* «قطعا» من قوله تعالى: {كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما} يونس / 27.
قرأ «ابن كثير، والكسائي، ويعقوب» «قطعا» بسكون الطاء، وذلك على وجهين:
أحدهما: أن «قطعا» جمع «قطعة» نحو: «سدر» جمع «سدرة» و «بسر» جمع «بسرة» .
والثاني: أن «قطع» مفرد، والمراد به ظلمة آخر الليل، وقيل: سواد الليل، و «مظلما» صفة «لقطع» .
وقرأ الباقون «قطعا» بفتح الطاء جمع «قطعة» نحو: «خرق» جمع «خرقة» و «كسر» جمع «كسرة» ، ومعنى الكلام: «كأنما أغشى وجه كل إنسان منهم قطعة من الليل، ثم جمع ذلك، لأن الوجوه جماعة، و «مظلما» حال من «الليل» .
والمعنى: كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل في حال ظلمته.
تنبيه: «نحشرهم» من قوله تعالى: {ويوم نحشرهم جميعا} رقم / 28.
اتفق القراء العشرة على قراءته بالنون، لأنه الموضع الأول، والخلاف إنما هو في الموضع الثاني.
* «تبلوا» من قوله تعالى: هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت
يونس / 30.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «تتلوا» بتاءين قال «الأخفش» سعيد بن مسعدة ت 215 هـ: «تتلوا من التلاوة، أى: تقرأ كل نفس ما أسلفت ودليله قوله تعالى: {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} الإسراء / 14.
وقيل: معنى «تتلوا» : «تتبع» من «تبع يتبع» وحينئذ يكون المعنى:
هنالك تتبع كل نفس ما أسلفت من عمل.
وقرأ الباقون «تبلوا» بالتاء المثناة من فوق، والباء الموحدة، من الابتلاء، وهو الاختبار، أى: هنالك تختبر كل نفس ما قدمت من عمل فتعاين قبحه وحسنه لتجزى به.
تنبيه: «كلمت» من قوله تعالى: {وكذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا} رقم / 33