"يبدؤا"رسمت الهمزة فيه على واو فيكون فيه لحمزة وهشام عند الوقف عليه خمسة أوجه: الإبدال والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع الأوجه الثلاثة.
"يؤمنون"تؤفكون: القرآن ، يديه ، افتراه ، لا يبصرون ، يستأخرون ، جلي كله.
"أمن لا يهدي"قرأ شعبة بكسر الياء والهاء وتشديد الدال ، وقرأ حفص ويعقوب بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال. وقرأ ابن كثير وابن عامر وورش بفتح الياء والهاء وتشديد الدال. وقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال ، وقرأ أبو جعفر بفتح الياء وإسكان الهاء وتشديد الدال ، وقرأ أبو عمرو بفتح الياء واختلاس فتحة الهاء وتشديد الدال ، ولقالون وجهان: الأول: كأبي عمرو ، والثاني: كأبي جعفر ، وكلاهما صحيح مقروء به من طريق الحرز ، فاقتصار الشاطبي لقالون على الوجه الأول فيه قصور.
"تصديق"قرأ بإشمام الصاد صوت الزاي الأخوان وخلف ورويس ، والباقون بالصاد الخالصة.
"يأتهم"لا يخفى ما فيه من الإبدال وقرأ رويس بضم الهاء ، والباقون بكسرها.
"بريئون"وقف حمزة عليه بابدال الهمزة ياء وإدغام الياء التي قبلها فيها وليس له إلا هذا الوجه لزيادة الياء ولا يخفى ما فيه من ثلاثة البدل لورش.
"ولكن الناس"قرأ الأخوان وخلف بتخفيف النون وكسرها وصلا للساكنين ورفع الناس ، والباقون بتشديد النون مع فتحها ونصب الناس.
"ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا"قرأ حفص بالياء ، والباقون بالنون.
"إذا جاء أجلهم"قرأ قالون والبزي والبصري بإسقاط الأولى مع القصر والمد ، وقرأ ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية بين بين. ولورش وقنبل وجه ثان ، وهو إبدالها حرف مد من جنس حركة ما قبلها فتبدل ألفا ولكن مع القصر لكون ما بعدها متحركا ، والباقون بتحقيق الهمزتين وقد سبق مثل هذا في جاء أحد منكم في سورة النساء.