جماعة تطلق على الآخر أنه هذا رجعي والجماعة التي بعدهم قال لا الآخر هذا خائن كل الأمة الأمة كلها ما عداهم جميع الأمة ما عدا هذه الفئة يعتبروا رجعيين وبعد ثلاثين عاماً راحوا انتهوا بعد أن خربوا ودمروا والخ وراءها جاءت جماعة كل من عداهم خائن كل الأمة ما عداهم هم لوحدهم، جاءت جماعة أخرى ورائها كل من عداها مشرك، القاسم المشترك هو رفض الآخر بالمائة مائة والكل يقتل كل هؤلاء والقتل تقول الآية (كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ) عندنا آيتين عجيبة هنا رب العالمين يقول مافي توبة وهناك في توبة رب العالمين سبحانه وتعالى يتكلم عن ناس يقول (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ(90) آل عمران) لن تقبل توبتهم، من؟ الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراً هذه فيها خصوص بعد العموم، هناك (كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ) مافي ازدادوا كفراً لكن هؤلاء قال عنهم (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(89) آل عمران) هؤلاء الذين تحدثنا عنهم في السابق لو تاب تاب يعني واحد قال لأحد الشيوعي أنا لا أؤمن بالله يا أخي، الذين أنكروا الإسلام وأنكروا الدين قال هذا مو شغلنا نحن ناس نتبع عقيدتنا الجديدة عقيدة الحزب هؤلاء إذا تابوا إلى الله الله يبقبل توبتهم وعن نفس هؤلاء يقول عز وجل (إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ) ما الفرق بين الاثنين؟ الأول فقط ارتد ارتد وانتهينا أما هذا ارتد ثم أجبر الآخرين أن يرتدوا معه هذا (ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا)