فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192030 من 466147

في الحياة الدنيا) وفي الآية الثانية (في الدنيا) : الحياة ذكرت هناك في مقام ذكر المال لأن المال كما يقولون عصب الحياة فلما كان الكلام على المال ذكر لفظ الحياة فقال (في الحياة الدنيا) . لما كان الكلام على الجهاد والجهاد مظنّة القتل ومفارقة الحياة ما ذكر الحياة، هي مفهومة لكنه لم يذكرها لأنها لا تناسب في مجال الجهاد والقتال هنا وتذكير هؤلاء بأنه لا يقبل منهم هذا، فلما كان الكلام هناك على المال الذي هو عصب الحياة ذكر الحياة ولما كان الكلام هنا على الجهاد ما ذكر الحياة. وشيء آخر أنه هنا في الآية 85 تكلم على أناس أموات (ولا تقم على قبره) لا يتناسب ذكر الحياة مع الأموات، انعدمت الحياة فأعدم ذكرها بينما هناك الكلام على الأحياء يؤخذ منهم مال أو لا يؤخذ منهم مال. نلاحظ الفارق ونقول محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ أميّ والآيات هذه قيلت في آيات في مكان وبعده بآيات قيلت الآيات الأخرى من أين له أن يدرك هذه الجوانب ويضع هذه هنا وهذه هنا وهذه هنا؟ هذا كلام ربنا سبحانه وتعالى.

* د. أحمد الكبيسي:

إذاً ننتقل إلى بعض الأشياء الأخرى التي بعث بها الأخ أحمد محمد خطاب وهي كثيرة جداً أقرأ عليكم بعضها الآية تقول (وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ {85} التوبة) الأخرى تقول (فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ {55} التوبة) هذه الثانية فيها"ولا"هؤلاء المنافقين أموالهم وأولادهم الذين جاءوا من الخارج وكانوا يحاربون المسلمين كما هم الآن الناس أموالهم وأولادهم الآن في الغرب حضارة واستقرار يعني قطعاً هم الآن وصلوا مبلغاً عظيماً في إعداد الثروات وإعداد الأسر والأولاد وتربيتهم وعلمهم الخ فرب العالمين يقول لا تنبهروا بهذا لأن لكم ميزات لا يملكونها ومن أجل هذا عليك أن تنظر ماذا أعطاك الله سبحانه وتعالى وأن تترفع وأن ترتفع وتتقدم حتى تكون بمستوى هذه الرسالة التي جاءتك.

آية (56) :

* ما الفرق بين لا رجلَ في الدار وما من رجلٍ في الدار مع أن كليهما لنفي الجنس؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت