فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181528 من 466147

فى معنى النصرة، وكان الكسائيّ يفتحها ويذهب بها إلى النصرة، ولا أراه «1» علم التفسير. ويختارون فِي وليته ولاية الكسر، وقد سمعنا هما بالفتح والكسر فِي معنا هما جميعا، وقال الشاعر:

دعيهم فهم ألب عليّ ولاية وحفرهم أن يعلموا ذاك دائب «2»

ثم نزلت بعد:

وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ، وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ (75) فتوارثوا، ونسخت هذه الآخرة الآية التي قبلها. وذلك أنّ قوله: إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ (73) : إلا تتوارثوا «3» على القرابات تكن فتنة. وذكر أنه فِي النصر: إلا تتناصروا «4» تكن فتنة. انتهى انتهى. {معاني القرآن/ للفراء حـ صـ 402 - 419}

(1) لأن الولاية هنا فِي الميراث لا فِي النصرة، وإلا تعارض مع قوله: «وإن استنصروكم فِي الدين فعليكم النصر» .

(2) ألب: أي مجتمعون، وقوله: عليّ ولاية: أي مجتمعون بالنصرة، يريد أنهم تألبوا وتناصروا عليه. وقوله. «حفرهم» كذا فِي أ. وفى ش، ج: «خفرهم» .

(3) كذا فِي أ. وفى ش، ج: «يتوارثوا» .

(4) كذا فِي أ. وفى ش، ج: «يتناصروا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت