فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181512 من 466147

وقوله: لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ (27) إن شئت جعلتها «1» جزما على النهي ، وإن شئت جعلتها صرفا ونصبتها قال «2» :

لا تنه عن خلق وتأتى مثله عار عليك إذا فعلت عظيم

وفى إحدى القراءتين (ولا تخونوا أماناتكم) فقد يكون أيضا هاهنا جزما ونصبا.

وقوله: إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً (29) يقول: فتحا ونصرا. وكذلك قوله يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ يوم الفتح والنصر.

وقوله: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ (30) اجتمع نفر من قريش فقالوا: ما ترون فِي محمد (صلى اللّه عليه وسلم) ويدخل إبليس عليهم فِي صورة رجل من أهل نجد ، فقال عمرو بن هشام «3» : أرى أن تحبسوه فِي بيت وتطيّنوه عليه وتفتحوا له كوّة وتضيّقوا عليه حتى يموت. فأبى ذلك إبليس وقال: بئس الرأي رأيك ، وقال أبو البختريّ بن هشام: أرى أن يحمل على بعير ثم يطرد به حتى يهلك «4» أو يكفيكموه بعض العرب ، فقال إبليس: بئس الرأي! أتخرجون عنكم رجلا قد أفسد عامّتكم فيقع إلى غيركم! فعلّه يغزوكم بهم. قال الفاسق أبو جهل: أرى أن نمشى إليه برجل من كل فخذ من قريش فنضر به بأسيافنا ، فقال إبليس: الرأي ما رأى هذا «5» الفتى ، وأتى جبريل عليه السلام إلى

(1) أي تخونوا فِي قوله: (وتخونوا أماناتكم) يحتمل أن يكون معطوفا على المجزوم بلا الناهية ، ويحتمل أن يكون منصوبا بأن مضمرة بعد واو المعية ، وهو ما يعرف عند الكوفيين بالنصب على الصرف.

(2) المشهور أن القائل هو أبو الأسود الدؤلي من قصيدة طويلة. وانظر الخزانة 3/ 618

(3) هو أبو جهل. []

(4) كذا فِي أ. وفى ش ، ج: «يهم» .

(5) سقط فِي أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت