فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181159 من 466147

اثبت محبة الأزلية ورعاية الأبدية لحبيبه عليه السلام في هذه الأية تولاه بعين الأزل ورعاه بكفاية الأبدية ونزل عليه من بحار خطابه قطرات وبل جواهر كلامه إلا بدى الأزلي وبين انه تعالى كما الحق إلى نفسه تولية حبيبه فايض الحق إلى نفسه تولية الصديقين ومحافظته للعارفين يتولى الأنبياء بنقاب أنوار الذات يتولى الأولياء بجوف أنوار الصفات يتولى العالمين بقوام أنوار الأفعال فالعموم في نور الأيات معصمون عن الزلات والخصوص في نور الصفات معصومين عن الخطرات وخصوص الخصوص في أنوار الذات معصومين عن المكر والقهريات قال بعضهم لاحظ الأولياء بعين اللطيف ولاحظ العباد بعين البر ولاحظ الأنبياء بعين التولى قيل في قوله الصالحين عن دعوته البشرية توليا واصلح الخواص بصحة المقصود والافراد بلاخلاص المعبود واصلح العوام بصحة الأوقات وسئل عن جعفر عن الحكمة في قوله وهو يتولى الصالحين ونحن نعلم انه يتولى العالمين فقال التولية على وجهين تولية اقامة أبدا تولية عناية الاقامة الحق وقال الواسطة يتولى الصالحين بالكفاية ويتولى الفاسقين بالغواية وقال أيضا اصلح الايمة باصلاح سرائرهم عن دعوة البشرية توليا واصلح الخاصة بصحة المقصود واصلح العامة بالإثبات وقال الأستاذ من قام بحق الله تولى الله أموره على وجه الكفاية فلا يعوجه إلى أمثاله ولا يدع شيئا من أحواله إلا أجراه على ما يريد بحسن افضاله فان لم يفضل ما يريده جعل العبد راضيا بما يفعله وروح الرضاء على الأسرار تم من راحة العطاء على القلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت