{وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ} ندموا على تقصيرهم رؤية الحقيقة {وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ} عن طريق المعرفة {قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا} بان تقبلنا بشركنا في التوحيد حتى نجدك بدرجة الشهادة {وَيَغْفِرْ لَنَا} بان تخرجنا من رؤية غيرك إليك {لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} الذين فارقوا حظ مشاهدتك بغيرك قال أبو عثمان من اقبل على الله فلينتظر الراحة والزلفة والقبول ومن اعرض عنه فلينتظر الذل والسخط والبغضة مع غضب الله في الآخرة قال الله تعالى ان الذين اتخذوا العجل الأية قال الحسين بن الفضل ألا ترى - - إلا ذليلا لأن الله يقول وكذلك نجزى المفترين.