فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181139 من 466147

{وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً} وصل إلى كليم المضرب قهر ترانى ورجع غضبانا منه عليه من غلبة انبساطه وشربه وكرس سم افاعى الفرق اسفا مما فات من وصول الوصول ورجع إلى قومه مع شريعة العبودية في تلك الحالة وراى عبده العجل صار كاسود الجياع واخيه فان الكليم رجع من باب الأزل الذي كان الحدثان هناك باسرها اقل من ذرة فراى دناءه هم القوم حين اختراوا مصنوعهم بالإلهية واين اعقل والفهم والعلم والإنسانية هناك العقل لا يقبل من وصفه التغير والاصوات والخوار المشابهة والجسدية والمملاثلة بالألوهية المنزعة عن المتاشبه بأشكال الحدثان ألا ترى ان الله عز وجل وصف العجل بالعرض والجوهر حيث قال عجلا جسدا له خوار ووصفه بانه لا يكلمهم من عجزه عن ابداع الكلام ولا يهديهم إلى سبيل تجاتهم من قهر ربوبيته الأزل وليس من يقدر بالكلام فهو إله إرادته لا يكلمهم مثل كلام الأزلي الذي يكلمهم الله الذي من وصفه انه صفة الأزل المنزه عن الخوار والاصوات والهمهمة والأنفاس والحروف والقياس قيل اسفا على ما فاته من مخاطبة الحق إلى مخاطبة من لا اوزان لهم فرده من شوقه إلى مشاهدة لئى يقطعه وحال شوقه ومن بقيه سكره وغضبه من فوت مكالمة الحق واسفه على قوت مشاهدته إلىقى الالواح واخذ برأس اخيه يجره إليه ان الله سبحانه علم شوق موسى إلى جماله وعشقه بوجهه فاراه كل وقت ما اغراه عليه لزيادة خرقة وهيجانه اغضبه لأن الله أحب غضب كليمة وهكذا عادة الأحباب فابرز من أول اللوح نعوت نبينا صلى الله عليه وسلم فلما راى بينه وبين حبيبه من اقرب منه إليه غضب من غيره العشق وهكذا شان العاشقين وأيضا ذكر أيام الوصال وطيب المناجاة بغير واسطة الالواح فالجاء فوت تلك المقامات إلى كسر الالواح فالقى الالواح لأنها عراضة بينه وبين خطاب محبوبه صرفا بلا واسطة وجراخيه إليه لأنه راه في مقام الشريعة مشغولا عن تلك المواقف القدسية التي خرج منها قال أبو سعيد القرشى من تحرك غيرة للحق فان الحق يحفظ عليه حوده لئلا يخرجه الحركة إلى شيء مذموم كموسى لما القى الالوح واخذ برأس اخيه يجره لما راى قومه يعبدون العجل فلما يعابته الله على ذلك ولو باشر أحد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت