فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181137 من 466147

{وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ} كان القوم في طلب الحق غلب عليهم رعونات الطبيعة من جهة ماشموا بعض روائح القرب فصار في قلوبهم حلاوة فباشرت تلك الحلاوة قلوبهم ولم يكن غالبا يفنى صفات الإنساينة منها فاختلط ذلك الحظ بحظوظ البشرية فلما هاجت حلاوة البشرية غابت حلاوة القرب وعشقه في عشق الإنساينة وحظ البشرية فطلبت القلوب بعد ذلك في كل منظور من الحدثان على صورة المخائيل لأن حظوظ بشريتهم اورثت في قلوبهم الخيالات المختلفة فسقطوا عن رؤية التوحيد وافراد القدم عن الحدوث وبقوا في طلب الخيال وبحثه عن كل شيء فكل متحرك يتحرك لهم قبلوه بالمعبود من قصورهم عن كمال العشق وحقائق التوحيد فكسى الحق سبحانه العجل كسوة من قهر ربوبيته امتحانا للقوم فرقعوا في حسن اللباس واحتمشوه واحتجبوا من رؤية القهر والامتحان ولو خرجوا من اوائل الالتباس لا حرقوه كما احرقه موسى عليه السلام وكذا حال من لم يبلغ إلى درجة التوحيد بوقى في رعونة العشق حتى يوول حاله إلى حدغار عليه التوحيد والجاه إلى القتل لأنه بقى في رؤية غير الله المشرك في التوحيد وجب قتله في طريق المعرفة ألا ترى ان الله سبحانه أمرهم بقتل أنفسهم بقوله فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا افنسكم قال سهل عجل كل إنسان ما اقبل عليه واعرض به عن الله من أهل وولد لا يتخلص من ذلك إلا بعد فناء جميع حظوظه من أسبابه كما لم يتخلص عبده العجل من غاره إلا من عبد قتلهم أنفسهم وقال الأستاذ لم يظهر قلوبهم في ابتداء أحوالهم عن توهم الظنون ولم يتحققوا بخصائص القدم وشروط الحدوث فعثروا عن اقدام ذكرهم في وهاد المغاليط ويقال ابن اقوام رضوا بالعجل أن يكون معبودهم شمت أسرارهم نسيم التويحد هيات لا ولا من لاحظ جبرئيل وميكائيل أو العرش والثى أي الخلق والورى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت