فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181128 من 466147

منصور في وقت قتله قال تقتلون رجلا ان يقول ربى الله وهذا الطف الله نبينا صلى الله عليه وسلم حيث حرسه من هذا المكر الخفى في مقام رؤية إلا على شهود قاب قوسين أو أدنى بقوله لا احصى ثناء عليك أنت كما اثنيت على نفسك ذوقه طعم الربوبية واوفقه في مقام العبودية حتى افتخر بعبوديته بعد وجد ان ربوبيته بقوله انا العبد لا إله إلا إله وكل صنيع منه لطيف بأوليائه ان مكرهم وان لم يمكرهم ومن نجد من مكره والكل في قبضة العزة متحيرون وكيف يامن به منه من يعرفه نفسه بالعبودية حكى ان رجلا سأل الشبلى عن معنى مكر الله فأنشأ الشبلى بقوله احبك إلا ببعضى بل بكلى

وان لم يبق حبك لي حراكا

كان هذه الأية انزلت في شاننا مع هؤلاء البطالين الذين سلكوا الطريقة واخطوا بما وجدوا فيها من الجاه والمال ونقضوا عهد الإرادة واشتغلوا بالرسالة وخانوا في الطريقة وانكروا على المشائخ اعمى الله قلوبهم ما أشد إنكارهم على أهل الحق وما أشد خروجهم عن طريق الحق جمعهم الله في الاستدراج وطردتهم عن أنوار المنهاج كانه تعالى عاتب الجمهور حيث لم يفوا عهد الأزل حيث وقف الكل على ما وجدوا وهكذا شان ما التف في مشاهدة المحبوب إلى غير المحبوب ولكن هم معذورون لأن الحدثان لا يستثقل اثقال محامل الكبرياء وبطايا القدم والبقاء في اودية الفناء قال الجنيد احسن العباد حالا من وقف مع الله على حفظ الحدود والوفاء بالعهود قال الله تعالى وما وجدنا إلا كثرهم من عهد قال الأستاذ نجم في العذر رطارقهم واقل من سماء الوفاء شارقهم فعدم أكثرهم رعاية العهد وحق لهم من الحق قسمة الرد والصد ويقال شكا عن أكثرهم إلى اقلهم فالأكثرون من رده القسمة والاقلون من قبلتهم الوصلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت