فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181077 من 466147

الله عز وجل فلا خوف عليهم في الدنيا، ولا حزن عليهم في الآخرة.

قوله تعالى: (ونزعنا ما في صدورهم من غل)

الأعراف: (43) ونزعنا ما في) [الآية: 43] .

قيل: هو التحاسد والتباغض والتدابر الذي نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عنه.

قال سهل: هو الأهواء والبدع.

قال بعضهم: من تخطى بساط القرب سقط عنه رعونات النفس وحظوظ الشيطان.

قال الله: (ونزعنا ما في صدورهم من غل) .

قيل فيه: دلنا على توحيده وجعلنا في سابق علمه على خواص عباده، واختار لنا

أعز الأديان.

ولو وكلنا إلى اختيارنا لضللنا في أول لحظة.

قال بعضهم في هذه الآية: رؤية الهيبة توقع قبضا في الأحوال وربما تورث بسطا،

والعبد متردد فيما بينهما من قبض وبسط، وحال البسط أورث قوله: (الحمد لله الذي هدانا لهذا) .

قوله تعالى: (وعلى الأعراف رجال)

الأعراف: (46) وبينهما حجاب وعلى) [الآية: 46] .

سمعت أبا الحسن الفارسي يقول: سمعت عباس بن عصام يقول: سمعت سهلا

يقول: أهل المعرفة هم أصحاب الأعراف قال الله) يعرفون كلا بسيماهم (أقامهم

ليشرفهم على الدارين وأهلهما ويعرفهم الملكين، كما أشرفهم على أسرار العباد في

الدنيا والآخرة وأحوالهم.

قال فارس: وأصحاب الأعراف هم الذين عرفهم الله مقام من استقطعتم عن الحق

الحظوظ والمخالفات فأهل النار قطعهم عن الحق المخالفين وأهل الجنة قطعهم عنه

الحظوظ، وبقى أصحاب الأعراف يعرفون كلا بسيماهم، ولا وسم لهم ولا سيما سوى

الحق.

قوله تعالى: (أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله)

الأعراف: (50) ونادى أصحاب النار) [الآية: 50] .

قال بعضهم: ماء الرحمة، أو مما رزقكم الله من القربة.

قال بعضهم: أفيضوا علينا من ماء الحياة ليحيى به، أو مما رزقكم الله من النعمة

لتنعم به.

قوله عز وعلا: (ولقد جئناهم بكتابٍ فصلناه على علم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)

الأعراف: (52) ولقد جئناهم بكتاب) [الآية: 52] .

قال بعضهم: أنزل الله عليك كتاباً فيه هدى من الضلالة ورحمة من العذاب، وفرق

بين الولي والعدو، ولا يعلم معانيه إلا المؤمنون بمتشابهه والعاملون بأحكامه والتالون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت