ويجمع أيضاً على أُصُلان؛ مثل بَعير وبُعْران؛ ثم صغّروا الجمع فقالوا أصَيْلاَن، ثم أبدلوا من النون لاَماً فقالوا أُصَيْلال؛ ومنه قول النابغة:
وقفتُ فيها أصَيْلاَلاً أُسائلها ... عَيَّتْ جواباً وما بالرَّبْع من أحدِ
وحكى اللَّحْيانِيّ: لقيته أصَيْلاَلا.
{وَلاَ تَكُنْ مِّنَ الغافلين} أي عن الذكر. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}