فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175563 من 466147

1 -إما من ضمير الفاعل المستتر في"خُذْهَا"، أي ملتبسًا بقوة؛ أي بجد وعزم.

-وإما من ضمير المفعول (ها) ؛ أي ملتبسة بقوة دلائلها وبراهينها.

وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا:

وَأْمُرْ: الواو عاطفة لفعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: أنت. قَوْمَكَ: مفعول به منصوب. والكاف: في محل جر بالإضافة.

يَأْخُذُوا: في إعرابه وجهان:

1 -هو مجزوم في جواب الطلب، وعلامة جزمه حذف النون والواو: في محل رفع فاعل.

وهذا الوجه هو الظاهر. غير أنه لا بد فيه من تأويل، لأنه لا يلزم عن الأمر حتمًا الأخذ به وطاعته بدليل عصيان بني إسرائيل لكثير مما أمروا به. وشرط جواز هذا الوجه إمكان تحليله إلى شرط وجواب.

2 -هو مجزوم بلام أمر مضمرة، وتقديره: ليأخذوا. . . وهو مذهب الكسائي. وهو جائز عند ابن مالك إذا كان جوابًا لـ (قل) ، وفي الآية قوله:"وَأْمُرْ"، وهي بهذا المعنى.

بِأَحْسَنِهَا: في إعرابه وجهان:

1 -الباء زائدة. أَحْسَنِهَا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة لاشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

ها: في محل جر مضاف إليه. ونظيره قوله تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] .

2 -الباء: جارّة أصلية. أَحْسَنِهَا: مجرور بالباء. وها: في محل جر بالإضافة.

والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من الفاعل في"يَأْخُذُوا"، أي ملتبسين بأحسنها، والمفعول محذوف دل عليه الكلام، وتقديره: يأخذوا أنفسهم.

واختلف في تأويل أفعل التفضيل"أَحْسَن"على أقوال، حاصلها ما يأتي:

1 -أنه على بابه، والمعنى بأحسن ما فيها، ومثاله تقديم الواجب على المندوب، أو تقديم العفو على القصاص، والصبر على الانتصار من الظالم، أو تقديم الفرائض والنوافل على المباح، أو صرف الكلمة إلى أشبه معانيها بالحق.

2 -أنه على غير بابه فهو بمعنى: (حَسَنها) . قال قطرب:"أي بحسنها، وكلها حسن". وقال الهمداني:"ليس على بابه، بمعنى: اسم الفاعل".

3 -أن يكون المراد به هو البالغ في الحسن مطلقًا، كما يقال الصيف أحرّ من الشتاء.

سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت