أَرْبَعِينَ: منصوب، وعلامة نصبه الياء، ملحق بجمع المذكر السالم وفي نصبه الأقوال الآتية:
1 -هو حال، وهو قول الزمخشري، والتقدير: بالغًا أربعين. فالحال هو المحذوف المقدر على التحقيق، أو هو على تقدير: كاملًا عند العكبري.
2 -هو مفعول به. قاله أبو البقاء؛ لأن المعنى: بلغ أربعين فالفعل"تَمَّ"مضمّن معنى (بلغ) . والحامل على التضمين - بعبارة الهمداني - هو أن"تَمَّ"فعل غير متعد، و (بلغ) في معناه وهو متعد"."
3 -هو ظرف زمان؛ قاله ابن عطية؛ من حيث هو عدد وأزمنة. ورده ابن الأنباري والسمين؛ قال: كيف يكون ظرفًا للتمام، والتمام إنما هو بآخر جزء من تلك الأزمنة. وأجازه الشهاب بتجوز.
4 -هو تمييز؛ قاله أبو حيان، وتقديره عنده:"فتم أربعون ميقات ربه، ثم أسند التمام إلى الميقات وانتصب"أَرْبَعِينَ"على التمييز". ورده السمين بمثل ما رد به أبو حيان قول الحوفي في إعراب"ثَلَاثِينَ"ظرفًا.
* وجملة:"وَاعَدْنَا مُوسَى. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة:"أَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ. . ."معطوفة على ما قبلها، فلها محلها من الإعراب.
* وجملة:"تَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ"مؤكدة، أو هي مؤسسة لرفع توهم أن العشر من تمام الثلاثين، أو أنها عشر ساعات مثلًا. وعلى القولين: لا محل لها من الإعراب.
وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ:
وَقَالَ: الواو: عاطفة. قَالَ: فعل ماض.
مُوسَى: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر.
لِأَخِيهِ: اللام: جارّة للتبليغ. أَخِيهِ: أَخِي: مجرور باللام، وعلامة جره الياء. الهاء: في محل جر مضاف إليه.
هَارُونَ:
1 -بدل من"أَخِيهِ"، أو عطف بيان مجرور، وعلامة جره الفتحة.
2 -منصوب على إضمار"أعني"، والفتحة فيه علامة نصب.
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي:
اخْلُفْنِي: فعل أمر مبني على السكون. والنون: للوقاية. والياء: مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
فِي: جارّ. قَوْمِي: مجرور بالحرف، وعلامة جره كسرة مقدرة لاشتغال المحل بحركة المناسبة، والياء: في محل جر مضاف إليه.
وَأَصْلِحْ: