-والجارّ والمجرور بآياتنا متعلق بـ"كَذَبُوا".
وجملة:"كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا"في محل رفع خبر"أَنّ".
-والمصدر المؤول من (أن واسمها وخبرها) في محل جر بالباء، وهو متعلّق بـ"أَغْرَقْنَا"، أي: بسبب تكذيبهم. .
* والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ:
الواو: عاطفة أو حالية. كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم.
وواو الجماعة: في محل رفع اسم (كان) .
عَنْهَا: عَن: جارّة. والهاء: في محل جر بـ"عَن".
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"غَافِلِينَ".
غَافِلِينَ: خبر كان منصوب، وعلامة نصبه الياء.
وفي مرجع الضمير في"عَنْهَا"قولان:
1 -هو راجع إلى الآيات، والغفلة يراد بها الإعراض وعدم التدبر والاعتبار.
2 -هو راجع إلى النقمة المستفادة من قوله"فَانْتَقَمْنَا"، والمعنى: كانوا غافلين عن النقمة التي حلت بهم.
وفي محل جملة:"وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ"قولان:
1 -معطوفة على جملة:"كَذَبُوا. . ."، فهي في محل رفع، وذلك إذا أرجعت الضمير في"عَنْهَا"إلى"الآيات".
2 -في محل نصب حال بإضمار (قد) ، إذا أرجعت الضمير إلى النقمة، قاله الشهاب.
{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (137) }
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا:
وَأَوْرَثْنَا: الواو: عاطفة. أَوْرَثْنَا: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل. و"أَوْرَث": فعل يتعدى إلى مفعولين، لكونه متعديًا بذاته في صيغته الثلاثية ومزيد بألف التعدية.
وفي تعيين مفعوليه وإعراب ما بعده الأقوال الآتية:
الوجه الأول:
الْقَوْمَ: مفعول أول منصوب.
الَّذِينَ: موصول مبني على الفتح صفة لـ"الْقَوْمَ".
كانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم، وواو الجماعة: في محل رفع اسم (كان) .