هُمْ: في محل رفع مبتدأ. يَنْكُثُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"يَنْكُثُونَ"في محل رفع خبر عن"هُمْ".
* وجملة:"إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ"لا محل لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم. والتقدير عند الزمخشري:"فلما كشفناه عنهم فاجؤوا النكث وبادروا ولم يؤخروه، ولكن لما كشف عنهم نكثوا". ورده أبو حيان: قال ولا يمكن التغيية على ظاهر هذا التقدير"."
{فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (136) }
فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ:
الفاء: عاطفة سببية. انْتَقَمْنَا: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل. مِنْهُمْ: مِن: جارّة. والهاء: في محل جر بـ"مِن".
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"انْتَقَمْنَا".
* والجملة معطوفة على قوله"فَلَمَّا كَشَفْنَا"، فلا محل لها من الإعراب.
فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ:
الفاء: عاطفة للجملة على ما قبلها إذا أولت"انْتَقَمْنَا"بمعنى: أردنا الانتقام، أو بمعنى: انتصرنا منهم بإحلال نقمتنا بهم. وعلى ذلك يجوز عطف الإغراق على ما قبله.
وإذا كان الإغراق هو عين الانتقام لم يجز العطف، والفاء على هذا تفسيرية عند من يثبت لها هذا المعنى. ويجوز أن يكون المراد مطلق الانتقام والفاء تفسيرية أيضًا، ومنه قوله تعالى: {وَنَادَى نوُحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ} [هود 11/ 45] .
أَغْرَقْنَاهُمْ: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل. الهاء: في محل نصب مفعول.
* والجملة معطوفة على ما قبلها أو مفسرة لها، فلا محل لها من الإعراب.
فِي الْيَمِّ: فِي: جارّة. الْيَمِّ: مجرور بـ"فِي".
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"أَغْرَقْنَا".
بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا:
الباء: للتسبيب، جارّة. أَنَّهُمْ: حرف مصدري ناسخ ناصب. والهاء: في محل نصب بـ"أنّ".
كَذَّبُوا: فعل ماض مبني على الضم. الواو: في محل رفع فاعل.
بِآيَاتِنَا: الباء: جارّة وتحتمل الإلصاق والتعدية. آيَاتِ: مجرور بالباء. نَا: في محل جر بالإضافة.