5 - (وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ(40) .
6 - (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) .
ًَ7 - (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ) .
8 - (هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) .
9 - (لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) .
10 - (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا) .
11 - (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ) .
12 - (يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا) .
في هذه النصوص ضرب الله"النور"مثلاً للإيمان والهدى . و"الظلمات"
مثلاً للضلال والكفر.
ْ* منهج آخر للقرآن في استعمال النور:
وللقرآن الكريم منهج آخر في التعبير بالنور ، حيث صاغها في جمل وعبارات
ترسم صوراً حسية معبراً بها عن معان ذهنية بغية الإيضاح والتقرير ؟
من ذلك مشهدان من مشاهد التكريم خَصَّ الله بهما عباده الطائعين يوم العرض الأكبر.
أحدهما قوله تعالى: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ)
فهذا فريق من الناس كافأه الله حُسناً . فمنحه نوراً يوم القيامة يسير على
هداه ويبدو أن المراد بالنور - هنا - نور حقيقي لا مجازي.
ومع ذلك فإن الآية لم تخل من المجاز .
فقد أسند السعى إلى النور وليس هو فاعله الحقيقي . وهذا مجاز حكمى -
كما يسميه عبد القاهر - أو عقلي كما اشتهر عند المتأخرين.
والتقدير: يسعون بنورهم.