فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175207 من 466147

وأجمل ، وفصَّل ، ورغَّب ، ورهَّب ، وشرَّع فأحكم ، وقصَّ ، وهذَّب . . وصدق الله إذ يقول: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) .

وهذه ميزة من حيث الموضوع . .

ثانياً: أن كل نبي كان يُبعث إلى قومه خاصة ومنهم موسى وعيسى عليهم

السلام . وكتاب كل نبي كان وصايا وإرشادات لأولئك القوم.

ومحمد عليه الصلاة والسلام بُعِثَ للناس عامة ، فجاء القرآن عاماً لهؤلاء الناس . وليس لشعب جزيرة العرب خاصة.

وهذه ميزة من حيث المكان . .

ثالثاً: والرسالات السابقة كانت واجب العمل بها ما دام رسولها حياً ، فإذا

قُبِضَ أُفسح المجال لرسول آخر ورسالة أخرى.

أما رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - فهي خالدة

إلى يوم القيامة لا يلغيها رسول بعده ولا يبطل العمل بها بحال.

وهذه ميزة من حيث الزمان . .

وهذا يُفسِّر لنا تلكما الظاهرتين وهما كثرة وصفه بالنور ثم تقديمه عليهما فِي

"المائدة"، أما تقديم التوراة على الإنجيل وزيادتها عليه بموضع ، فلأن

التوراة أسبق وجوداً من الإنجيل ، فالترتيب بينهما زمني محض.

أما الزيادة المذكورة فلأن التوراة أصل للإنجيل وهو مكمل لها.

فلذلك خصصت بزيادة موضع عليه حين وصفا بالنور.

4 -في سياق الحديث عن كتاب مفروض وجوده في معرض الجدل . . وذلك فِي موضعين هما:

أولاً: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ(8) .

ثانياً: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ)

5 -في سياق الحديث عن الكتب التي أنزلها الله في الأمم السابقة.

وذلك في موضعين أيضاً وهما:

أولاً: (جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ(184) .

ثانياً: (جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ(25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت