فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175184 من 466147

وقد استخدم القرآن مادة"كتب"كثيراً ويغلب المجاز على استعمالها فيه

إذا كانت فعلاً.

وقد استخدمها مجازاً في أغراض شتى.

نذكر منها ما يلي:

1 -بمعنى الفرض . . ومنه قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) .

2 -وبمعنى الحلال . . ومنه قوله تعالى:(فَالآنَ بَاشرُوهُن وَابْتَغُواْ

مَا كَتَبَ اللهُ لكُمْ).

3 -وبمعنى التثبيت . . ومنه قوله تعالى:(أُوْلئكَ كَتَبَ فِى قُلوبِهمُ

الإيمَانَ).

4 -وبمعنى التقدير . . ومنه قوله تعالى:(قُل لَن يُصيبَنَا إلا مَا كَتَبَ

اللهُ لنَا).

5 -وبمعنى الجعل . . ومنه قوله تعالى: (يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ(83) .

6 -وبمعنى التخصيص . . ومنه قوله تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) .

7 -وبمعنى التملى . . ومنه قوله تعالى: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا(5) .

8 -وبمعنى الإحصاء . . كقوله تعالى: (وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ(12) .

* ملاحظات مهمة:

ويلاحَظ - هنا - أن المجاز مقصور على استعمالها فعلاً.

أما إذا استعملت صفة فإنها لا تخرج عن المعنى الوضعي.

ومن ذلك قوله تعالى: (كِرَاماً كاتِبِينَ) .

وقوله: (وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ) .

ويلاحَظ - كذلك - أن استعمالها فعلاً ليس دائماً بمعنى المجاز.

بل قد تأتى فِي المعاني الوضعية كالآية المتقدمة ، وكقوله تعالى:

(فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت