فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174897 من 466147

فإن قلت: لم قيل: واتخذ قوم موسى عجلاً، والمتخذ هو السامري؟

قلت: فيه وجهان: أحدهما: أن ينسب الفعل إليهم، لأن رجلاً منهم باشره ووجد فيما بين ظهرانيهم، كما يقال: بنو تميمٍ قالوا كذا وفعلوا كذا، والقائل والفاعل واحد، ولأنهم كانوا مريدين لاتخاذه راضين به، فكأنهم أجمعوا عليه.

والثاني: أن يراد: واتخذوه إلهاً وعبدوه. وقرئ: (مِنْ حُلِيِّهِمْ) بضم الحاء والتشديد، جمع حلي، كثدي وثديّ،"ومن حليهم"بالكسر للإتباع كدلي، و"من حليهم"على التوحيد. والحلي: اسم لما يتحسن به من الذهب والفضة.

فإن قلت: لم قال: (من حليهم) ، ولم يكن الحليّ لهم، إنما كانت عواري في أيديهم؟

قلت: الإضافة تكون بأدنى ملابسة،

وفي إفراد الضمير في (بعده) الدلالة على أن موسى عليه السلام فارق القوم إلى الطور وحده، ولم يصحب معه أولئك السبعين، الذين طلبوا الرؤية كما زعم.

قوله: (فيما بين ظهرانيهم) ، الجوهري:"يقال: هو نازل بين ظهريهم وظهرانيهم، بفتح النون".

النهاية:"وفي الحديث:"فأقاموا بين ظهرانيهم وبين أظهرهم"، أي: أنهم أقاموا بينهم، على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم."

وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة، تأكيداً، وقد مر في"البقرة"أبسط منه.

قوله: (وقرئ:(من حليهم) بالضم والكسر): حمزة والكسائي: بالكسر، والباقون: بالضم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت