فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 144613 من 466147

وأن العيان ليس بأشفى من الخبر ، وأهدى للنبي صلى الله عليه وسلم هدايا كثيرة ، وأرسل ابنه بإسلامه في سبعين من الحبشة ، وقال في كتابه: وإني لا أملك إلا نفسي ومن آمن بك من قومي ، وإن أحببت أن آتيك يا رسول الله فعلتُ ؛ فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي واستغفر له ؛ وبعث العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه إلى المنذر بن ساوى العبدي ملك البحرين وإلى أسيحت مرزبان هجر بكتاب يدعوهما فيه إلى الإسلام أو الجزية ، وأرض البحرين من بلاد العرب ، لكن كان الفرس قد غلبوا عليها ، وبها خلق كثير من عبد القيس وبكر بن وائل وتميم فأسلم المنذر وأسيحت وجميع من هناك من العرب وبعض العجم ، فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على عمله ؛ وبعث سليط بن عمرو العامري رضي الله عنه إلى هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة ، وكان عاملاً لقيصر على قومه ، فقرأ كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ورد رداً دون رد ، فصادف أن قدم عليه راهب من دمشق ، فأخبره أنه لم يجب إلى الإسلام ، فقال: لم؟ قال: ضننت بملكي ، قال الراهب: لو تبعته لأقرك والخير لك في اتباعه ، فإنه النبي صلى الله عليه وسلم ، بشر به عيسى عليه السلام ، قال هوذة للراهب: فما لك لا تتبعه؟ فقال: أجدني أحسده وأحب الخمر ، فكتب هوذة كتاباً وبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهدية مكانه ذلك ، وشعر به قومه فأتوه فهددوه ، فرد الرسول واستمر على نصرانيته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع إليه سليط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت