فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 144291 من 466147

قوله: {إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ} الجملة حالية من الضمير في تأتيهم، وقوله معرضين ضمنه معنى غافلين فعداه بعن، وإلا فالإعراض بمعنى الترك لا يتعدى بعن.

قوله: {فَقَدْ كَذَّبُواْ} تفريع على ما قبله وتفصيل لبعضه. قوله (بالقرآن) أي وغيره من بقية المعجزات.

قوله: {لَمَّا جَآءَهُمْ} ظرف لقوله كذبوا.

قوله: {فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ} وعيد عظيم مرتب على تكذيبهم وهو لا يتخلف، لأن وعيد الكفار وعد حسن للمؤمنين فهو وعد باعتبار، ووعيد باعتبار آخر فعدم تخلفه باعتبار كونه وعداً، قال تعالى

{وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ} [الروم: 47] .

قوله: {أَنْبَاءُ} جمع نبأ وهو الخبر العظيم المزعج، وجمعه إشارة إلى تكرر الجزاء لهم في الدنيا ويوم القيامة.

قوله: {مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ} ما اسم موصول وكانوا صلته، والمعنى فسوف يأتيهم جزاء الذي كانوا يستهزؤون به في العاجل بالقتل والأسر، والآجل بالعذاب الدائم في النار.

قوله: {أَلَمْ يَرَوْاْ} هذا إخبار من الله ببذل النصح لهم، ومع ذلك فلم يهتدوا، والهمزة داخلة على محذوف تقديره أعموا ورأى إما بصرية، وعليه درج المفسر حيث قال في أسفارهم إلى الشام وغيرها، وعليه فقوله {كَمْ أَهْلَكْنَا} سدت مسد مفعولها أو علمية فتكون الجملة سدت مسد مفعوليها، والأحسن الأول.

قوله: (وغيرها) أي كاليمن، فإنه كان لهم رحلتان: رحلة في الصيف للشام، ورحلة في الشتاء لليمن، كما يأتي في سورة قريش.

قوله: (خبرية) أي وهي مفعول مقدم لأهلكنا.

قوله: {مِن قَبْلِهِم} أي قبل وجودهم أو قبل زمانهم، فالكلام على حذف مضاف.

قوله: {مِّن قَرْنٍ} بيان لكم، والقرن يطلق على الأمة وعليه درج المفسر، ويطلق على الزمان، واختلف في حده، فقيل مائة سنة وهو الأشهر، وقيل مائة وعشرون، وقيل ثمانون، وقيل ستون، وقيل أربعون، وقيل غير ذلك.

قوله: {مَّكَّنَّاهُمْ} وصف للقرن، وجمعه باعتبار معناه، لأن القرن اسم جمع كرهط، وقوم لفظه مفرد، ومعناه جمع.

قوله: (بالقوة والسعة) أي في الدنيا حتى صاروا ذوي شهامة وغنى عظيم، ومع ذلك فلم تغن عنهم أموالهم ولا أنفسهم من الله شيئاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت