فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 144290 من 466147

قوله: {وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ} أجل مبتدأ ومسمى صفته وعنده خبره، وأضيف له سبحانه لأنه لا يعلم انتهاءه أحد غيره، وأما أجل الدنيا فهو في علم الملك، وبانقضائه يظهر للمخلوقات أيضاً.

قوله: (لبعثكم) أي ينتهي إليه، وراء ذلك لا نهاية له.

قوله: {ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ} أي ثم بعد ظهور تلك الآيات العظيمة، تشكون في البعث وتنكرونه، وأفاد المفسر أن هذه الآية رد لما أنكروه من البعث، وما قبلها رد للشرك الواقع من الكفار.

قوله: (فهو على الإعادة أقدر) هذا بحسب العادة الجارية بأن القادر على الابتداء قادر على الإعادة بالأولى، وإلا فالكل في قبضة قدرته سواء لا مزية للإعادة على الابتداء، لأنه إذا أراد شيئاً قال له كن فيكون.

قوله: {وَهُوَ اللَّهُ} مبتدأ وخبر، والضمير عائد على المتصف بالأوصاف المتقدمة، و {فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ} متعلق بوصف تضمنه ذلك اعلم، لأن الله موضوع للذات الواجبة الوجود المستحقة لجميع المحامد، فيكون المعنى والله المستحق للعبادة في السماوات الخ، وهذا ما درج عليه المفسر، وبذلك يجاب عن آية (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) وقيل متعلق بنعت محذوف تقديره وهو الله المعبود في السماوات الخ، على حد قول ابن مالك: ومن المنعوت والنعت عقل.

يجوز حذفه. وقيل متعلق بيعلم والتقدير: يعلم سركم في السماوات والأرض وقيل متعلق بسركم وجهركم، ولكن يلزم عليه تقديم معمول المصدر عليه، إلا أن يقال يغتفر في الظروف والمجرورات ما لا يغتفر في غيرها.

قوله: {وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ}

إن قلت إن الكسب لا يخرج عن السر والجهر والعطف يقتضي المغايرة

أجيب: بأن المراد بالكسب ما يترتب عليه من الثواب والعقاب، والمعنى يعلم أفعالكم وأقوالكم السرية والجهرية، ويعلم جزاءها من ثواب وعقاب.

قوله: {وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ} كلام مستأنف بيان لزيادة قبحهم وكفرهم بعد ظهور الآيات البينات.

قوله: {مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ} من تبعيضية والآيات يحتمل أن يكون المراد بها القرآن، فإتيانها نزولها على رسول الله وعليه اقتصر المفسر أو الكونية كالمعجزات فالمراد بإتيانها ظهورها، والأحسن أن يراد ما هو أعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت