فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142290 من 466147

مرة واحدة ، والثانية ، حركة فلكهما الخاص لهما بخلاف تلك الحركة من

المغرب إلى المشرق.

والثالثة ، ما لكل واحد منهما من الحركة في فلكهما.

قوله: (فَأَخْرَجْنَا) .

بعد قوله: (أَنْزَلَ) محمول على سعة الكلام وتلوين الخطاب ، وله نظائر.

الغريب: قول من قال: لا يمتنع أن يكون تقديره ، قولوا فأخرجنا نحن

بني آدم منه نبات كل شيء بتراب الأرض وطرح البذر وغرس الشجر ، لأن

النخل والرمان والعنب والحنطة والشعير ، لا ينبت حتى يغرس ، ويطرح

البذر ، ولولا الماء ما نفع طرح البذر ولا غرس الشجر ، فيكون معنى

فأخرجنا: أخرجنا ما أنبت الله بفلاحتنا إلى الانتفاع به.

قوله: (نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ)

أي رزقَ كل شيء ، وقيل: نبات كل نبت.

قوله: (فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ)

قيل: من النبات ، وقيل: من الماء.

قوله: (خَضِرًا) أي نباتاً أخضرَ وخَضِرة وأخضر بمعنى.

قال الأخفش: هو كما تقول العرب: أرِنِها نَمِرة ارِكِها مَطِرة.

قوله: (وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ)

كان القياس قنوانا دانية كما في مصحف أنس ، عطفاً على نبات ، وللرفع وجوه ، أحدها:

ومن النخل نخلا من طلعها قنوان ، فحذف نخلا ، وفيه بعد.

الثاني ، وكذلك من النخل من طلعها قنوان ، كما تقول: ضربت زيداً وعمرو ، أي وعمرو كذلك.

الثالث: ولكم من النخل من طلعها قنوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت