فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142289 من 466147

(فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا) .

أي فالق ما به يحصل الإصباح ، والإصباح: مصدر أصبح ، إذا دخل

في الصبح ، وقيل: شقاق عمود الصبح.

الغريب: الإصباح ضوء الثسمسِ بالنهار ، وضوءُ القمرِ بالليل ، قاله ابن

عباس.

قوله: (وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا) ، من أضاف نصب سكنا بفعل مضمر

دل عليه جاعل ، أي جعله سكناً ، وكذلك قوله: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا) أي جعلهما ولا ينتصب باسم الفاعل عند البصريين ، لأنه

بمعنى الماضي ، وأجاز ذلك الكوفيون.

قوله: (حُسْبَانًا)

الأخفش ، أي بحسبان ، فحذف الجار كقوله:

(الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) .

قال: والحسبان: مصدر حسب ، والحساب الاسم.

الجمهور: حُسبان جمع حساب ، كشهاب وشهبان.

والمعنى: جعل سيرهما بحساب ومقدار.

الغريب: يجريان بحساب إلى نهاية آجالهما.

العجيب: قتادة: جعلهما ضياء ونوراً من قوله:(حسباناً من

السماء). أي نهاراً.

ومن العجيب: إنما قال حسبانا - بالنصب - من غير

الباء ليفيد اعتدال نظام العالم ، وذلك ، أن الله قدر أن يكون لها ثلاث

حركات ، إحداها: تحريك المحيط للكل من النقطة وإليها في كل يوم وليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت