فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142291 من 466147

قال الشيخ الإمام: الغريب: يحتمل أنه محمول على مضمر دل عليه

أخرجنا ، أي ويخرج من النخل من طلعها قنوان ، تقويه قراءة من قرأ: يخرج

منه حبٌّ متراكب": ومثله: (أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا) ، أي أنبتكم"

وتنبتون نباتا.

قوله: (وَجَنَّاتٍ)

عطف على نبات ، أو على خضرا ، ومن رفع فهو عطف على (وَمِنَ النَّخْلِ) على الوجوه التي سبقت.

وقول من قال: لا وجه للرفع لأنه لا يكون من النخل نبات فكلام لا طائل تحته ، وقنوان جمع قتو كصنوان جمع صنو ، وجمعهما على صورة التثنية حالة الرفع ، ولا نظير لهما.

قوله: (دَانِيَةٌ)

أي دانية وغير دانية ، فاكتفى بأحد الضدين ، وقيل: دانية

بعضها من بعض وقيل: دانية من المجتنى.

قوله: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ) .

له وجهان:

أحدهما ، أن التقدير ، وجعلوا الجن شركاء لله ، فالجن

المفعول الأول ، وشركاء المفعول الثاني ، قدم على الأول.

و"لِلَّهِ"متعلق بـ"شُرَكَاءَ".

والثاني أن"شُرَكَاءَ"المفعول الأول و"لِلَّهِ"واقع موقع المفعول

الثاني ،"الْجِنَّ"بدل من الشركاء ، وهذا الوجه أبلغ وأحسن لأنه يتضمن فائدة شريفة لا توجد في الوجه الأول ، وذلك أنه يفيد إنكار الشركاء أصلاً ، والإنكار يجري مجرى النفي ، وعلى الوجه الأول يفيد إنكار كون الجن

شركاء لله دون غيرهم ، تعالى أن يكون له شريك أو شبيه ، ومثله:

(وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ) ، ومثل هذا في احتمال الوجهين قوله:

(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ) .

ولكنه ليس فيها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت