البدل أن اللام بمعنى"أن"، فالمعنى: الرحمة: أن يجمعكم، أي: كتب ربكم على نفسه أن يجمعكم. ومثله على مذهب سيبويه: {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِّن بَعْدِ (مَا) رَأَوُاْ الآيات لَيَسْجُنُنَّه} [يوسف: 35] المعنى: أن يسجنوه، ف"أن"الفاعلة، ومثله: {كَتَبَ رَبُّكُمْ على نَفْسِهِ الرحمة أَنَّهُ} [الأنعام: 54] في قراءة من فتح (أن) .
قال نافع: {قُل للَّهِ} تمام. {لاَ رَيْبَ فِيهِ} : وقف حسن عند نافع وغيره. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 1955 - 1971}