فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133790 من 466147

إن الدفاع عن مصر ضد الاستعمار العالمى ينبغى أن تهتز بواعثه وأن تفتر مشاعره.. !!

لقد كانت مصر وثنية فِي العصور القديمة ، ثم تنصر أغلبها ، فهل يقول الوثنيون المصريون لمن تنصر: إنك فقدت وطنك بتنصرك ؟

ثم أقبل الإسلام فدخل فيه جمهور المصريين ، فهل يقال للمسلم: إنك فقدت وطنك بإسلامك ؟

ما هذه الرقاعة ؟!

بيد أن الحملة على الإسلام مضت فِي طريقها ، وزادت ضراوة وخسة فِي الأيام الأخيرة ، ثم جاء"الأنبا شنودة"رئيساً للأقباط ، فقاد حملة لا بد من كشف خباياها ، وتوضيح مداها ؛ حتى يدرك الجميع: مم نحذر ؟ وماذا نخشى ؟

وما نستطيع السكوت ، ومستقبلنا كله تعصف به الفتن ، ويأتمر به سماسرة الاستعمار.

تقرير رهيب

كنت في الإسكندرية ، في مارس من سنة 1973 ، وعلمت - من غير قصد - بخطاب ألقاه البابا شنودة في الكنيسة المرقصية الكبرى ، في اجتماع سرى ، أعان الله على إظهار ما وقع فيه.

وإلى القراء ما حدث ، كما نقل مسجلا إلى الجهات المعنية:

"بسم الله الرحمن الرحيم.."

"نقدم لسيادتكم هذا التقرير لأهم ما دار في الاجتماع بعد أداء الصلاة والتراتيل:.."

"طلب البابا شنودة من عامة الحاضرين الانصراف ، ولم يمكث معه سوى رجال الدين وبعض أثريائهم بالإسكندرية ، وبدأ كلمته قائلاً: إن كل شيء على ما يرام ، ويجري حسب الخطة الموضوعة ، لكل جانب من جوانب العمل على حدة ، في إطار الهدف الموحد ، ثم تحدث في عدد من الموضوعات على النحو التالي:.."

"أولا: عدد شعب الكنيسة:.."

"صرح لهم أن مصادرهم في إدارة التعبئة والإحصاء أبلغتهم أن عدد المسيحيين في مصر ما يقارب الثمانية مليون (8 مليون نسمة) ، وعلى شعب الكنيسة أن يعلم ذلك جيداً ، كما يجب عليه أن ينشر ذلك ويؤكده بين المسلمين ، إذ سيكون ذلك سندنا في المطالب التي سنتقدم بها إلى الحكومة التي سنذكرها لكم اليوم.."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت