فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133789 من 466147

"الرد: للشيخ (حسن البنا) أسلوبه الخاص فِي الكتابة والتفسير وفى الفتاوى ، ويعرف بالأسلوب المائع إذ يترك دائماً الأبواب مفتوحة ، ليدخل متى شاء فِي ما أراد دون أن يتقيد أو يمسك ، ومن آيات ميوعته أنه يقول أن القتال يكون فرض عين إذا ديست أرض الإسلام ، أو اعتدى عليها المعتدون من غير المسلمين ، دون أن يبين أو يحدد ما هي أرض الإسلام أو الوطن الإسلامي: هل هي الحجاز فقط أم هي كل بلد من بلاد العالم يكون فيها المسلمون أغلبية أو أقلية أو متعادلين ؟.."

"وكان فِي عدم تحديده لأرض الإسلام أو الوطن الإسلامي ماكراً سيئاً ؛ ليكون حراً فِي إعلان القتال على من يشاء من المستضعفين من المسيحيين واليهود الذين يقوى على محاربتهم فِي أي بلد كان ، وكان أحرى به أن يقولها كلمة صريحة أن أرض الإسلام هي الحجاز ، أي الأرض التي نشأ عليها الإسلام - أي الدين الإسلامي - وليست البلاد التي يعيش فيها المسلمون فِي العالم. وسواء كانت أرض الإسلام أو وطن الإسلام هي الحجاز أم هي كل بلد من بلاد العالم يعيش فيه المسلمون ، فلا يمكن العمل بما يقول به الشيخ (حسن البنا) بأن القتال فرض عين أو فرض كفاية على المسلمين إذا ديست أرض الإسلام أو اعتدى عليها المعتدون من غير المسلمين".

وأنا أسأل أي قارئ اطلع على تفسير"حسن البنا": هل اشتم منه رائحة تحريض على الأقباط أو اليهود ؟

وأسأل أي منصف قرأ الرد عليه: هل وجد فيه إلا التحرش والرغبة فِي الاشتباك دون أدنى سبب ؟

إن هذا القمص المفترى لا يريد إلا شيئاً واحداً: إبعاد الصفة الإسلامية عن مصر ، واعتبار الحجاز وحده وطناً إسلامياً. أما مصر فليست وطناً إسلامياً لأن سكانها المسلمين فوق 92 % من جملة أهلها.

ولماذا تنفى الصفة الإسلامية عن مصر مع أن هذه الصفة تذكر لجعل الدفاع عنها فريضة مقدسة ؟

هذا ما يسأل عنه القمص الوطنى ، والذين احتفلوا بذكراه بعد ربع قرن من وفاته..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت