فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133471 من 466147

قوله: (لأن كتمان بعضها الخ) أشار بذلك إلى دفع سؤال ورد على الآية. وحاصله أن ظاهر قوله: {وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} اتحاد الشرط، والجواب لأنه ينحل المعنى إن لم تبلغ فما بلغت. وحاصل الجواب أن المعنى وإن تركت شيئاً مما أمرت تبليغه ولو حرفاً، فقد تركت الكل وصار ما بلغته غير معتد به، لأن كتمان بعضه ككتمان كله.

قوله: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ} أي يحفظك وهو من تمام الأمر بالتبليغ.

قوله: (أن يقتلوك) دفع ما قيل إنه أوذي أشد الإيذاء قولاً فأجاب بأن المراد العصمة من القتل، وما في معناه من كل ما يعطل عليه التبليغ وهكذا كل نبي أمر بالقتال، وما ورد من قتل بعض الأنبياء، فلم يكونوا مأمورين بالقتال.

قوله: (وكان صلى الله عليه وسلم يحرس الخ) "عن عائشة رضي الله عنها قالت: سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقدمة المدينة ليلة فقال:"ليت رجلاً صالحاً من أصحابي يحرسني الليلة"، قال فبينما نحن كذلك سمعنا خشخشة سلاح، قال من هذا؟ قال سعد بن أبي وقاص، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جاء بك؟ فقال وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله ثم نام، وفي رواية إن الذي جاء سعد وحذيفة بن اليمان قالا: جئنا نحرسك، فنام عليه السلام حتى سمعت غطيطه"، ونزلت هذه الآية فأخرج رأسه من قبة آدم وقال: انصرفوا أيها الناس فقد عصمني الله، ورد أنه كان يحفظه سبعون ألف ملك، لا يفارقونه في نوم ولا يقظة.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} أي لبلوغ مطلوبهم فيك لعصمتك منهم، ولذلك في بعض الغزوات حين احتاطت به الأعداء صار يقول: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، ويرميهم بالتراب في وجوههم، وكان يمر بين صفي القتال على بغلة لا تصلح لكر ولا فر.

قوله: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ} أي اليهود والنصارى.

قوله: (معتد به) أي عند الله وهو الهدى والخير، وهذا جواب عن سؤال: كيف يقول لستم على شيء ، مع أنهم على شيء وهو الدين الباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت