فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114664 من 466147

وقال عطاء: [هو] في الأيام والنفقة.

وقال ابن جبير: نزلت الآية في صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت قد كبرت، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلقها، فاصطلحا على أن يمسكها، ويجعل يومها لعائشة شحاً منها على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن زيد وغيره معنى: {وَأُحْضِرَتِ الأنفس الشح} يعني نفس الزوجة، والزوج لا يترك أحد حقه لصاحبه.

قوله: {وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ} أي: إن تحسنوا أيها الأزواج إلى النساء إذا كرهتم منهن شيئاً، وتتقوا الله فيهن في الصحبة بالمعروف، فإن الله لم يزل حبيراً بما تعملون.

قوله: {وَلَن تستطيعوا أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النسآء وَلَوْ حَرَصْتُمْ...} الآية.

المعنى: ولن تطيقوا أيها الرجال أن تسووا بين النساء في حبهن بقاؤكم حتى تعدلوا بينهن، فلا تكون لبعضهن مزية على بعض {وَلَوْ حَرَصْتُمْ} فإن ذلك مما لا تقدرون عليه {فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الميل} أي: لا تميلوا على من لم تملكوا صحبته من قلوبكم فتجوروا عليها بترك أداء الواجب لها {فَتَذَرُوهَا كالمعلقة} أي كالتي هي لا ذات زوج، ولا هي أيم.

وليس في قوله: {فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الميل} دليل على جواز بعض الميل، إنما معناه لا تميلوا بما تقدرون على تركه ميل الميل فهو أمر يُغلب الإنسان عليه، ولذلك كان عمر رضي الله عنه يقول:"اللهم أما قلبي أملك، وأما غير ذلك فأرجو أن أعدل".

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ويقول:"اللهم هذه قسمتي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك".

قال ابن أبي مليكة:"نزل ذلك في عائشة رضي الله عنها. يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها"

أكثر من غيرها"."

قال سفين:"نزلت في الحب والجماع".

وقال السدي: {فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الميل} قال:"يجوز عليها فلا تنفق ولا تقسم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت