وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من كانت له أمرأتان يميل [مع] إحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه ساقط".
وقال قتادة:"المعلقة": المحبوسة.
وقال ابن جبير:"لا مطلقة ولا ذات بعل."
قوله: {وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ} أي تصلحوا أعمالكم، فتعدلوا في أزواجكم، وتتقوا الله فيهن {فَإِنَّ الله} لم يزل {غَفُوراً رَّحِيماً} لكم أي يستر عليكم ما سلف منك (رحيماً بكم) .
قوله: {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ الله كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ...} الآية.
المعنى: وإن رأت المرأة التي مال عنها زوجها، إلا أن تفارقه، ولا تسمح له بشيء من حقها، وأبى الزوج الأخذ عليها بالإحسان، فتفرقا بطلاق الزوج إياها {يُغْنِ الله كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ} أي: الزوج والمرأة أن تتزوج من هو أصلح لها من الأول، ويتزوج هو من هي أصلح له منها في رزقه وعصمته.
{وَكَانَ الله وَاسِعاً} أي: ذا سعة في الرزق لخلقه {حَكِيماً} فيما قضى به بينهما
والواسع: الكثير العطايا.
وقيل: الواسع: المحيط بكل شيء ، ومنه قوله تعالى: {وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً} [طه: 96] أي أحاط به.
وقال أبو عمرو في"واسع كريم"قال الواسع الغني والكريم الجواد.
قوله: {وَللَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض وَلَقَدْ وَصَّيْنَا} الآية.
كرر تعالى ذكره، ذكر كون ما في السماوات وما في الأرض أنه له، في ثلاثة مواضع متوالية، وفي كل آية معنى من أجله وقع التكرير: