قوله: {والمستضعفين مِنَ الولدان} أي: {وَمَا يتلى عَلَيْكُمْ فِي الكتاب فِي يتامى النسآء} وهي اليتيمة يأخذ مالها ولا يتزوجها ولا يزوجها، وفي المستضعفين من الصبيان كانوا لا يورثون إلا بالغاً.
{وَأَن تَقُومُواْ} أي: وفي أن تقوموا لليتامى بالقسط تعطوا الصغير والكبير حقه،
وفرضه الذي نص الله عز وجل عليه لكم هو {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنثيين} [النساء: 11] والذي أفتاهم في اليتامى قوله {وَلاَ تأكلوا أَمْوَالَهُمْ إلى أَمْوَالِكُمْ} [النساء: 2] .
وقيل هو: {وَآتُواْ اليتامى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الخبيث بالطيب} [النساء: 2] . والذي يتلى عليكم في التزويج هو قوله: {فانكحوا مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النسآء مثنى وثلاث ورباع} [النساء: 3] .
قوله: {وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ} أي: ما تفعلوا من عدل في اليتامى، فإن الله لم يزل عالماً بما هو كائن منكم من ذلك.
قوله {وَإِنِ امرأة خَافَتْ مِن بَعْلِهَا [نُشُوزاً] أَوْ إِعْرَاضاً...} الآية.
قرأ الجحدري {أَن يُصْلِحَا} بتشديد الصاد وكسر اللام.
وأصله أن يصطلحا ثم أدغم الثاني في الأول أعني: دغم الطاء في الصاد.