فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110043 من 466147

وأتي علي بن أبي طالب بغلام من العرب وجد في دار قوم بالليل فقال له ما قصتك فقال لست بسارق ولكني أصدق

تعلقت في دار الرباحي خودة يذل لها من حسنها الشمس والبدر

لها في بنات الروم حسن ومنصب إذا افتخرت بالحسن صدقها الفخر

فلما طرقت الدار من حر مهجة أتيت وفيها من توقدها جمر

تبادر أهل الدار لي ثم صيحوا هو اللص محتوما له القتل والأسر

فلما سمع علي شعره رق له وقال للمهلب بن رباح اسمح له بها ونعوضك منها فقال يا أمير المؤمنين سله من هو لنعرف نسبه فقال النهاس بن عيينة العجلي فقال خذها فهي لك

وذكر التميمي في كتابه المسمى بامتزاج النفوس أن معاوية بن أبي سفيان اشترى جارية من البحرين فأعجب بها إعجابا شديدا فسمعها يوما تنشد أبياتا منها

وفارقته كالغصن يهتز في الثرى طريرا وسيما بعد ما طر شاربه

فسألها فقالت هو ابن عمي فردها إليه وفي قلبه منها

وقال سالم بن عبدالله كانت عاتكة ابنة زيد تحت عبدالله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكانت قد غلبته على رأيه وشغلته عن سوقه فأمره أبو بكر بطلاقها واحدة ففعل فوجد عليها فقعد لأبيه على طريقه وهو يريد الصلاة فلما بصر بأبي بكر بكى وأنشأ يقو

ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها ولا مثلها في غير جرم يطلق

لها خلق جزل وحلم ومنصب وخلق سوي في الحياة ومصدق

فرق له أبو بكر رضي الله عنه وأمره بمراجعتها فلما مات قالت ترثيه

آليت لا تنفك عيني سخينة عليك ولا ينفك جلدي أغرا

فلله عينا من رأى مثله فتى أعف وأمضى في الهياج وأصبرا

إذا شرعت فيه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا

فلما حلت تزوجها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأولم عليها فقال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه أتأذن لي يا أمير المؤمنين أدخل رأسي إلى عاتكة أكلمها قال نعم فأدخل علي رأسه إليها وقال يا عدية نفسها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت