فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 109882 من 466147

فنقول في مثل تلك الأحاديث: هذه لا نثبت بها أصلاً، ولا ترد علينا نقصا.

وإذا فهمت مقاصد هذه المقدمات، يتيسر عليك الجواب، فإن ما أورده هذا الخصم، إن كان من كتبهم كالتوراة والإنجيل ونحوها: منعنا كون ذلك حجة، بما قررناه في المقدمة الأولى.

ثم قد نسلمه على جهة التنزل، ونجيب عنه بالتزام أو فساد بوجه ما. وإن كان من كتبنا، فإن كان مما يقصر العقل عن فهمه أجبنا عنه بما حكى هو عن"أرسطو"كما تقرر في المقدمة الثانية، وإن كان مما يصل العقل إلى فهمه أجبنا عنه، إما بأنه مما لا يثبت بمثله أصل. بناء على ما قرر

في المقدمة الثالثة، أو بتوجهه - وهو يسير - بطريق من طرق الأجوبة الجدلية.

والذكي الفطن إذا اقتصر في جواب كتاب هذا النصراني كله على هذه المقدمات، كفاه ذلك. مع أني لا أقتصر عليه، بل سأجيب عن كل منه بما أمكن مفصلا، إن شاء الله تعالى.

وما كان في عبارته من تطويل لخصته مع الإتيان بكمال المعنى، وأعرضت عن مكافأته على سوء أدبه على النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله، لا إكراما له، بل هوانا بقدره ومحله. انتهى انتهى. {الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية/ لنجم الدين الطوفي صـ 27 - 32} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت