كما أن الحماسة للخير لا تعنى السفاهة على الناس وسوء الأدب في عشرتهم والمتاجرة بأخطائهم، بغية فضحهم والتشهير بهم، فذلك كله ليس خلق المسلم ولا منهجه في تدعيم الجماعة ورفع شأنها، فالحرية المطلوبة حدها الأعلى أن نتمكن من قول الحق، لا أن نتمكن من التطاول والبذاء!."لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما". انتهى انتهى {الإسلام والإستبداد السياسي، للشيخ/ محمد الغزالي} ...