فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 107776 من 466147

وَعَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ قَالَ تعلمُوا الْعلم فَإِن تعلمه حَسَنَة وَطَلَبه عبَادَة ومذاكرته تَسْبِيح، والبحث عَنهُ جِهَاد وتعليمه من لَا يُعلمهُ صَدَقَة وبذله لأَهله قربَة أَلا إِن الْعلم سَبِيل منَازِل أهل الْجنَّة وَهُوَ المؤنس فِي الوحشة والصاحب فِي الغربة والمحدث فِي الْخلْوَة وَالدَّلِيل على السَّرَّاء والمعين على الضّر اء والزين عِنْد الأ خلاء وَالسِّلَاح على الْأَعْدَاء يرفع الله بِهِ أَقْوَامًا فيجعلهم فِي الْخَيْر قادة أَئِمَّة تقتفى آثَارهم ويقتدى بأفعالهم وينتهى إِلَى رَأْيهمْ وترغب الْمَلَائِكَة فِي خلتهم وبأجنحتها تمسحهم وَيُصلي عَلَيْهِم كل رطب ويابس وحيتان الْبَحْر وهوام الأَرْض وسباع الْبر وَالْبَحْر والأنعام لِأَن الْعلم حَيَاة الْقُلُوب من الْجَهْل ومصباح الْأَبْصَار من الظلمَة وَقُوَّة الْأَبدَان من الضعْف ويبلغ بِالْعَبدِ منَازِل الأخيار والأبرار والدرجات العلى فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة والتفكر فِيهِ يعدل بالصيام ومذاكرته تعدل بِالْقيامِ وَبِه توصل الْأَرْحَام وَيعرف الْحَلَال من الْحَرَام وَهُوَ إِمَام وَالْعَمَل تَابعه يلهمه السُّعَدَاء ويحرمه الأشقياء ... ذكره صَاحب تَنْبِيه الغافلين وزهرة الْعُيُون وَغَيرهمَا.

وَقد رُوِيَ بعضه مَرْفُوعا وَرَوَاهُ الثعالبي بِإِسْنَادِهِ عَن أنس بن مَالك عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.

وَعَن يحيى بن كثير رَحمَه الله فِي قَوْله تعلى {واصبر نَفسك مَعَ الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي}

قَالَ هِيَ مجَالِس الْفِقْه وَذكر الإِمَام النَّوَوِيّ فِي أذكاره عَن عَطاء رحمهمَا الله أَنه قَالَ مجَالِس الذّكر هِيَ مجَالِس الْحَلَال وَالْحرَام كَيفَ تشتري وتبيع وَتصلي وتصوم وَتنْكح وَتطلق وتحج وَأَشْبَاه ذَلِك وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نعيم الْحَافِظ فِي كتاب حلية الْأَوْلِيَاء عَنهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ وَزَاد فِي أَوله من جلس مجْلِس ذكر كفر الله عَنهُ بذلك الْمجْلس عشرَة مجَالِس من مجَالِس الْبَاطِل فَقيل لَهُ مَا مجَالِس الذّكر قَالَ مجَالِس الْحَلَال وَالْحرَام إِلَى آخر مَا ذكره النَّوَوِيّ رحمهمَا الله

وروى أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ عَن عَطاء بن رَبَاح أَنه قَالَ النّظر إِلَى الْعَالم عبَادَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت