وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي عن أم الحصين الأحمسية قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب وعليه برد متلفعاً به وهو يقول:"إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما قادكم بكتاب الله".
وأخرج ابن أبي شيبة عن علي بن أبي طالب قال: حق على المسلمين أن يسمعوا ويطيعوا ، ويجيبوا إذا دعوا.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود قال: لا طاعة لبشر في معصية الله.
وأخرج ابن أبي شيبة عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا طاعة لبشر في معصية الله".
وأخرج ابن أبي شيبة عن علي قال:"بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم رجلاً من الأنصار ، فأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا. قال: فأغضبوه في شيء فقال: اجمعوا لي حطباً. فجمعوا له حطباً. قال: أوقدوا ناراً. فأوقدوا ناراً. قال: ألم يأمركم أن تسمعوا له وتطيعوا ؟ قالوا: بلى. قال: فادخلوها... فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار! فسكن غضبه وطفئت النار ، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها ، إنما الطاعة في المعروف".
وأخرج الطبراني عن الحسن ،"أن زياد استعمل الحكم بن عمرو الغفاري على جيش ، فلقيه عمران بن الحصين فقال: هل تدري فيم جئتك ؟ أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه الذي قال له أميره: قم فقع في النار ، فقام الرجل ليقع فيها فأدلك فأمسك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لو وقع فيها لدخل النار ، لا طاعة في معصية الله ؟ قال: بلى. قال: فإنما أردت أن أذكرك هذا الحديث"."