وأما السجود لغير الله فقال: ( لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد إلا لله ) .
و (لا ينبغي) في كلام الله ورسوله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم - للذي هو في غاية الامتناع شرعاً ، كقوله تعالى: {وَمَا يَنْبَغِي لِلرّحْمَنِ أَنْ يَتّخِذَ وَلَداً} [مريم: 92] ، وقوله: {وَمَا عَلمنَاهُ الشّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَه} [يس: من الآية 69] ، وقوله: {وَمَا تَنَزّلَتْ بِهِ الشّيَاطِينُ} [الشعراء: 210] : {وَمَا يَنْبَغِي لَهُم} [الشعراء: من الآية 211] ، وقوله عن الملائكة: {مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [الفرقان: من الآية 18] .
فصل
ومن الشرك به سبحانه الشرك به في اللفظ ، كالحلف بغيره ، كما رواه أحمد وأبو داود عنه صَلّى اللهُ عليّه وسلّم ، أنه قال: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ ) . وصححه الحاكم وابن حبان .