فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105067 من 466147

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( لا تحل الصدقة لغني إلا لثلاثة: في سبيل الله، وابن السبيل، ورجل كان له جار فتصدق عليه فأهدى له ) )وهذا معناه: أن على الجار أن ينظر حال جاره ليتصدق عليه، وليقدم له ما يستطيع من ألوان الهدية التي تجمع بين القلوب.

ويروي الإمام أحمد عن سلمة بن سلامة بن وقش -وكان من أصحاب بدر- قال: كان لنا جار من يهود في بني عبد الأشهل، قال:"فخرج علينا يومًا من بيته قبل مبعث النبي -صلى الله عليه وسلم- بيسير، فوقف على مجلس عبد الأشهل قال سلمة: وأنا يومئذ أحدث من فيه سنًّا، علي بردة مضطجعًا فيها بفناء أهلي، فذكر البعث والقيامة والحساب والميزان والجنة والنار، فقال: ذلك لقوم أهل شكر أصحاب أوثان لا يرون أن بعثًا كائنًا بعد الموت، فقالوا له: ويحك يا فلان! ترى هذا كائنًا، إن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار، يجزون فيها بأعمالهم؟ قال: نعم، والذي يحلف به لودّ أن له بحظّه من تلك النار أعظم تنور في الدنيا، يحمونه ثم يدخلونه إياها، فيطبق به عليه وأن ينجو من تلك النار غدًا، قالوا له: ويحك! وما آية ذلك؟ قال: نبي يبعث من نحو هذه البلاد، وأشار بيده نحو مكة"

واليمن، قالوا: ومتى تراه؟ قال: فنظر إليّ وأنا من أحدثهم سنًّا فقال: إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه، قال سلمة: فوالله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله تعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- وهو -أي: هذا اليهودي- حي بين أظهرنا، فآمنّا به وكفرَ به بغيًا وحسدًا، فقلنا: ويلك يا فلان! ألست بالذي قلت لنا فيه ما قلت؟ قال: بلى وليس به"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت