أما الفقير الذي كانت حَلُوبته ... وَفقَ العِيَال فلم يُترك له سَبَدُ
فالموافقة المواساة في أمر من الأمور. والتوفيق بين النفسين إصلاحٌ بينهما لمساواة فيه. وقوله تعالى: {جَزَاءً وِفَاقًا} [النبأ: 26] ، أي: على وَفق أعمالهم.
الليث يقول: لا يتوفق عبدٌ حتى يوفقه الله، وإن فلانًا موفّق رشيد.
ووَفق كل شيء ما يكون متفقًا معه، كقوله:
يَهوِين شَتَّى ويقَعنَ وفْقًا
وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا} . قال ابن عباس: يريد: عليمًا بما في قلوبهم من المودة، وخبيرًا بما يكون إذا هو طلّقها من وُجْدِه عليها، أو وُجدِها عليه. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 6/ 485 - 501} .