فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 102059 من 466147

وكانت تحت أبيه أمية ، كما نقله ابن جرير عن عكرمة قائلاً إنه سبب نزول الآية ، وتزوج عمرو بن أمية زوجة أبيه بعده فولدت له مسافراً وأبا مُعِيط ، وكان لها من أمية أبو العِيص وغيره ، فكانوا إخوة مسافر وأبي مُعيط وأعمامهما ، وتزوج منظور بن زبّان بن سيار الفزاري زوجة أبيه مليكة بنت خارجة ، كما نقله القرطبي وغيره ومليكة هذه هي التي قال فيها منظور المذكور بعد أن فسخ نكاحها منه عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ألا لا أبالي اليوم ما فعل الدهر... إذا منعت مني مليكة والخمر

فإن تك قد أمست بعيداً مزارها... فحي ابنة المري ما طلع الفجر

وأشار إلى تزويج منظور هذا زوجة أبيه ناظم عمود النسب ، بقوله في ذكر مشاهير فزارة.

منظور الناكح مقتاً وحلف... خمسين ماله على منع وقف

وقوله: وحلف إلخ قال شارحه: إن معناه أن عمر بن الخطاب حلفه خمسين يميناً بعد العصر في المسجد أنه لم يبلغه نسخ ما كان عليه أهل الجاهلية من نكاح أزواج الآباء ، وذكر السهيلي وغيره أن كنانة بن خزيمة تزوج زوجة أبيه خزيمة فولدت له النضر بن كنانة ، قال: وقد قال صلى الله عليه وسلم:"ولدت من نكاح لا من سِفاح"قال: فدل على أن ذلك كان سائغاً لهم.

قال ابن كثير وفيما نقله السهيلي من قصة كنانة نظر ، وأشار إلى تضعيف ما ذكره السهيلي ناظم عمود النسب بقوله:

وهند بنت مر أم حارثه... شخيصه وأم عنز ثالثه

برة أختها عليها خلفا... كنانة خزيمة وضعفا

أختهما عاتكة ونسلها... عذرة التي الهوى يقتلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت